Showing posts with label human development. Show all posts
Showing posts with label human development. Show all posts

Tuesday, June 4, 2013

كيف تجتاز الإمتحانات بنجاح



 كيف تجتاز الإمتحانات بنجاح

أخي الطالب:- 
هل تشتكي من الارتباك والتوتر في فترة الاختبارات؟ هل ينتابك الصداع وآلام المعدة أثناء تأدية الاختبارات؟ هل تناوبك اضطرابات النوم كلما اقترب موعد اختباراتك؟ 

أقدم لك فيما يلي باقة من الوسائل المعينة على تجاوز فترة الاختبارات براحة ويسر إن شاء الله تعالى، مع نتائج طيبة طبعًا بعد أدائها، وهي وسائل مجربة شخصيًا وقد حققت لي أفضل مردود ولله الحمد والمنّة: 

1- وضع جدول زمني لكامل فترة الاختبارات: أنا أعلم أن مواعيد الاختبارات محددة مسبقًا من قبل الإدارة المدرسية أو الجامعية، ولكن ذلك لا يقلل من أهمية وضع جدول لكافة فترة الاختبارات – شهر كامل – وتحديد المواعيد عليها بدقة، ثم وضع فترات المذاكرة بينها مقسمة على 3 فترات رئيسية هي: الصباح -من 8 إلى أذان الظهر- مثلاً، والمساء - من أذان العصر وحتى أذان المغرب- مثلاً، والليل -من صلاة المغرب وحتى 10 مساءً- مثلاً . 

وستجد نفسك –إن شاء الله– وقد ازددت ثقة بنفسك بمجرد كتابة هذا الجدول وتعليقه بغرفتك، لأن الأمور والأوقات أصبحت واضحة أمام عينيك ولن تضيع وقتًا في التفكير بماذا تدرس اليوم أو متى تراجع غدًا، كما أن الكتابة والتعليق يجعلانك أكثر التزامًا بإنجاز المذاكرة من حالة ترك الأمور في ذهنك فقط! 

2- الاستعانة بالله تعالى والوسائل الإيمانية: فلا يعقل أن نهمل علاقتنا مع الرب سبحانه في هذه الفترة العصيبة ثم نطلب منه تعالى أن يوفقنا! علينا أن نحرص على اجتناب المحرمات وأداء الصلاة والوضوء قبل كل صلاة خلال فترة الاختبارات –وبعدها إن شاء الله– حتى ييسر لنا سبحانه المذاكرة ويشرح صدورنا وعقولنا لتحقيق أفضل النتائج. 

كما أن دعاء الوالدين لأولادهم – بإذن الله– مستجاب؛ فيجب أن لا نغفل عن تقبيل رأسيهما كل صباح ومساء كي ننال رضاهما ونطلب منهما الدعاء لنا بالتوفيق والنجاح. 

3- بذل الأسباب والاستعداد الجيد ليوم الامتحان: ويبدأ هذا الاستعداد قبله بفترة عن طريق الخطة الواضحة – بند 1 – وخلال تلك الفترة ويوم الاختبار عن اللجوء إلى الله تعالى – البند 2 – وكذلك عبر "المذاكرة الفعّالة" وأهم صفاتها ما يلي: 

- القراءة السريعة لكامل المقرر المطلوب: قبل البدء بالمذاكرة. 
- فهم تقسيم الموضوعات المختلفة للمقرر: عن طريق الفهرس أو غير ذلك. 
- المذاكرة الجادة: بعيدًا عن الملهيات، ونضع بجانبنا أوراق وأقلام نلخص بها العناصر والتعاريف. 
- الاطلاع على نماذج الاختبارات السابقة: ومحاولة الإجابة عليها ذاتيًا ثم تصويبها من المقرر. 
- المراجعة الشاملة ليلة الامتحان: عبر القراءة السريعة لمرة أخيرة وحفظ الملخصات وتسميعها.


Monday, June 3, 2013

لغير المتزوجين : كيف تجد/تجدين الشخص المناسب لقلبك - شريك العمر



لغير المتزوجين : كيف تجد/تجدين الشخص المناسب لقلبك - شريك العمر

يشكوا الأشخاص غير المتزوجين من واقع معاش يكمن في عدم وجود اشخاص مناسبين لهم، وحتى وإن تواجد 


هؤلاء ولو بشكل محدود، فلا يعرفون كيف السبيل إلى لقائهم.إن أول خطوة يتوجب عليك القيام بها إذا كنت تنتمي 


لهذه الفئة ممن يبحثون عن شخص مناسب للقائه هي بأن تكون منفتحاً على الآخرين بقدر الإمكان. فقد يكون هنالك 


شخص ممن تقابله يومياً ولكنك لم تلحظ وجوده ويتطلع بشغف لقضاء بعض الوقت بصحبتك. إبدأ بالتواصل 


(الحديث) مع الأشخاص الذين تراهم على نحو منتظم. وهذا يشمل:


من تقابله في وسائل النقل (الباص أو القطار) صباحاً أو مساءً.


زملائك أو أصدقائك والذين تتناول الغذاء معهم.

الشخص الذي يعد لك وجبه الغداء مثلاً أو ربما من يبيعك الصحف صباحاً.

من يقف إلى جانبك في صفوف للدفع.

الشخص الذي تراه أسبوعياً عند بائع الخضار أو المقاهي أو محل تنظيف الملابس.

كلما قابلت أحدهم عن بعد، لا تقم بتقييم إمكانية نجاح العلاقة على الأمد البعيد، ولكن ابتسم واضحك وحاول التعرف 


عليه/ عليها، وافسح المجال لمزيد من الخيارات، فلكي تجد الحب الحقيقي، يتوجب عليك أكثر من التواعد مع أحدهم 


لمرة واحدة أو مجرد تبادل الصور.



هذا ومن جانب اخر ، ماذا تعرف عن الوقوع بالحب ، يا لها من عبارة رومانسية .. كم سحرية هذه الكلمات!! ألا تجلب البسمة على وجهك حين تسمع هذه الكلمات العذبة ؟؟ يقول بعضهم لا إنها لا تجلب البسمة لنا.



فالوقوع معناه فقد السيطرة.. وبغض النظر عن رشاقتك ، فإنك لا تستطيع تصميم وقعتك، فأنت لا تملك السيطرة 



على أطرافك حين تقع!



ويبدو أن الأحمق حين يقع في الحب يفقد سيطرته على لسانه حيث يثرثر بلا توقف وبشكل متعب حول حبيبة قلبه.


الوقوع يعني حالة مؤقتة. وفي حقيقة الأمر حين يقع الشخص يقوم بتنظيف نفسه والوقوف من جديد فعندما تقع في 


الحب وتستعيد حواسك، تقع خارج الحب من جديد. فقط في الأفلام نرى المحبين يمشون وأيديهم متشابكة عند 



الغروب ويبقى حبهم إلى الأبد. 



الوقوع يشير إلى عامل من عدم التيقن. وما لم يكن الشخص متورطا في عملية احتيال، فإنه لا يخطط للوقوع. 



ويحدث الوقوع عادة حين لا تتوقعه أبدا. وبنفس الطريقة لا تستطيع التخطيط للوقوع في الحب في مرحلة ملائمة 


من حياتك.



إنك لا تستطيع التخطيط للتخرج من الكلية، إيجاد عمل مناسب وبعدها الوقوع في الحب. فالحب يحصل في الأوقات 



البعيدة عن التوقع.



الوقوع يشير إلى الألم.. فالإنسان لا يمكن أن يقع أرضا دون المعاناة من بعض الكدمات وربما عظم مكسور. وحين 



تقع في الحب، عليك أن لا تتوقع أن كل شيء يسير بيسر وسهولة، بل توقع مشاعر مجروحة وربما حتى قلبا 


محطما.



الوقوع يسبب للعقل فقد للنعمة والهدوء. وتنهض الضحية من كبوتها وتعبير الخجل على وجهها. أما المهرج الواقع 



في الحب فيقوم بأداء كافة أنواع خدع السيرك للحفاظ على حبيبته في حالة تسلية. لا شيء يعتبر بمثابة النعمة لرجل 


أو امرأة وقعت في الحب.



والوقوع يشير إلى فقد الإرادة الحرة. ولا يوجد شخص يتخذ قرارا عقلانيا للوقوع أرضا. فإذا صدمت إبهام رجلك 



في صخرة فإنك ستفقد توازنك سواء أردت ذلك أم لا. فالمحب لم يعد حرا حيث أنه يسعى فقط لتنفيذ إرادة حبيبته.



يشير السقوط إلى الحتمية ومهما كان الشخص حريصا فإنه عاجلا أم آجلا سوف يسقط أرضا. كل شخص منا يسقط 



أرضا، فأنت تخدع نفسك إذا كنت تعتقد أنك محصن من الوقوع.


وبالرغم من كل شيء فإن الوقوع في الحب ليس شيئا مخيفا. وعلى الرغم من الألم وسوء التفاهم، يظل الحب أعظم 


شيء في العالم


كيف تعرف ان الله يحبك ؟


كيف تعرف ان الله يحبك ؟ 


1- اذا اعطاك الله الصلاح والتقوى والايمان فأنت ممن يحبهم الله تعالى قال صلى الله عليه وسلم 

((ان الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب لكن الدين لا يعطيه الله الامن يحب)) 

2- تيسير الطاعة فأذا وفقت للصلوات جماعة فأعلم ان الله يحبك 

اذا وفقت لفعل الخيرات واكل الحلال فأعلم ان الله يحبك. 

3- تعسير المعصية اذا ابعدك الله عن المعصية فأعلم ان الله يحبك 

اذا ابعدك الله عن الحرام واكل الحرام فاعلم انه يحبك لكن اذا عصيت الله بعد ستره عليك الاولى والثانية 

والثالثة فأعلم انك سقطت من عين الله فلا يبالي في أي واد هلكت 

قال تعالى 

(( حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فأذا هم مبلسون))الانعام 

عبد الله :-هل انت ممن يحب الله اسمع صفات من يحب الله 

1- ذكر الله فمن احب شيء اكثر من ذكره فياعبد الله هل اكثرت من ذكر الله باليل والنهار لو كنت ممن 

يكثر تلاوة القران فأنت ممن يحب الله 

اهل المال ييحبون المال ولذلك يكثرون من ذكره لكن اهل الله هم اهل القران والذكر والايمان فبالله عليك 

هل يعذب الله من كانوا اهله وخاصته وجلساء كتابه. 

قال صلى الله عليه وسلم

(من سره ان يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف ) حسنه الالباني في صحيح الجامع ،وقال ذو النون :- 

من شغل قلبه ولسانه بالذكر قذف الله في قلبه نور الشوق اليه وقال ابراهيم بن ادهم :

اعلى الدرجات ان يكون ذكر الله عندك احلى من العسل ، واشهى من الماء العذب الصافي عند العطشان 

في اليوم الصائف. 

من علامات حب الله حب القران وعلامة حب الله وحب القران حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة حب 

النبي صلى الله عليه وسلم حب السنة وعلامة حب السنة حب الاخرة ومن علامة حب الاخرة بغض الدني

ا وعلامة بغض الدنيا ان لا يأخذ منها الا زادا يبلغه الاخرة 

2- حب المؤمنين فأنت تحب من يذكرك بالله تحب من يحبب الله في قلبك تحب من يحب الله وتكره من 

يعادي الله ودين الله. 

قال تعالى 

((انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون))المائدة 

3- التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض فهي التي توصل الى محبة الله وحفظة قال تعالى في الحديث 

القدسي (( ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فأذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي

يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني لأعطينه ولئن أ ستعاذني لا عيذنه)) 


قال محمد الموصلي : ان القلب الذي يحب الله عزوجل يحب التعب والنصب لله وقال اخر افعل الخيرات 

وتوصل الى الله بالحسنات وباد رالى محبته يسرع الى محبتك 

4- قطع علائق الدنيا ، واخراج حب غير الله من القلب فإن القلب مثل الاناءلا يتسع الا لشيء واحد

((ما جعل الله لرجل من قلب في جوفه ))الاحزاب وترك معصيته 

تعصي الاله وانت تظهر حبه *** هذا لعمري في القياس بديع 
لو كان حبك صادقا لاطعته *** ان المحب لمن يحب مطيع 

Saturday, May 25, 2013

how to get psychological madness

Psychological madness - how to get psychological madness


The madness is that bear your pain.
Whenever growing elapsed time between the occurrence of pain and express it, the more crazy.
The wound did not Ngverh spark fantasies and illusions that make you feel anger doubt in yourself and your thinking pollution retaliatory bad ideas, and bad dreams, and the instability of the Spirit.
You feel crazy especially when the suspect aspects of goodness, because you later always feel lost and that you no longer control the course of your life.
The time which looks the most craziest ever toward others is when you hesitate before making a decision.
The madness is being torn between the two leaders, between two examples Oaliyn the contradictory.
"Can I be without self to stay away from you, and risking the loss of love?"
You do not feel crazy as it feels like when others lying to you.
And when others lie on, I love you.
They cause you a deeper wound could Isepk. The madness is not knowing what you should believe.
There is nothing worse than a prison adherence to a crazy person, because you can then only be realistic when you pay the price.
The road to the madness that is trying to make everyone happy all the time.
The only freedom of madness is telling the truth.



The voice is the only that can be indicative of my reality.
My truth is the only that can be addressed globally.

كيف يحصل الجنون النفسي


الجنـــون النفسي - كيف يحصل الجنون النفسي


إن الجنون هو أن تتحمل آلامك . 
فكلما تعاظم الوقت المنقضي بين وقوع ألمك والتعبير عنه كلما زاد جنونك . 
إن الجرح الذي لم تغفره يشعل خيالات وأوهام الغضب التي تجعلك تشعر بالشك في ذاتك وتلوث تفكيرك بأفكار انتقامية رديئة ، وأحلام سيئة ، وعدم استقرار الروح . 
إنك تشعر بالجنون بشكل خاص عندما تشك في جوانب صلاحك ، لأنك فيما بعد تشعر دائماً بالضياع وبأنك لم تعد تسيطر على مجريات حياتك . 
إن الوقت الذي تبدو فيه أكثر جنوناً على الإطلاق تجاه الآخرين هو عندما تتردد قبل اتخاذ قرار .
إن الجنون هو كونك ممزقاً بين قائدين ، بين مثلين أعليين متناقضين . 
"هل يمكنني أن أكون لذاتي دون أن أبتعد عنك ، وأخاطر بفقدان حبك؟" 
إنك لا تشعر بالجنون مثلما تشعر به عندما يكذب عليك الآخرون .
وعندما يكذب الآخرون بشأن ، حبهم لك .
فإنهم يسببون لك أعمق جرح يمكن أن يصيبك . إن الجنون هو عدم معرفة ما يجب أن تؤمن به . 
لا يوجد أسوأ من سجن التقيد بشخص مجنون ، لأنك عندئذ يمكن أن تكون واقعياً فقط عندما تدفع الثمن . 
إن الطريق للجنون هو أن تحاول إسعاد الجميع طوال الوقت . 
إن التحرر الوحيد من الجنون هو قول الحقيقة .



إن صوتي هو فقط الذي يمكن أن يدل على حقيقتي .
إن حقيقتي هي فقط التي يمكنها أن تعالج عالمي .


Friday, May 24, 2013

كيف تحقِّق أهدافك ، وتعيش في سعادة ورخاء ؟







( ملخص لمحاضرة الكاتب والمُحاضِر العالمي : د. إبراهيم 

الفِقي 

إخواني: إ ن أول خطوة نحو تحقيق أهدافي هي أن أعفو عن 

كل من أساء إليَّ وأسامحهم


لماذا ؟!!! 


لأن ربـي عز وجل أمرني بذلك ، ثم لأن التسامح يخلِّصني من 


أحقاد الماضي ، فتصفو نفسـي و روحي ، وأنطلق 


للمستقبل بقلب نقي ، وأتفرغ لكي أضع بصماتي في الدنيا 


حتى لا أكون زائدا ًعلى الحياة ، أو عالة على المجتمع ؛ بل 


لكي لا يكون وجودي مثل عدمه .


هذه البصمات هي أهدافي التي أحلم بتحقيقها ...


ولهذه الأهداف أنواع هي :


1-أهداف قصيرة المدى ( يتم تحقيقها خلال ستة أشهر )


2-أهداف متوسطة المدى ( يستغرق تحقيقها من سنة إلى 


خمس سنوات)


3-أهداف طويلة المدى ( تستغرق من خمس سنوات إلى 25 


سنة )


ومما يقويني على تحقيق أهدافي أن أربط الهدف الرئيس 


بهدف آخر مستمر ...فمثلا ًإذا كان هدفي الرئيس هو الإقلاع 


عن التدخين ، فيجب أن أحدد أهداف أخرى(قِيَم عُليا) تساند 


هذا الهدف وتعينه على الاستمرار ،


من هذه الأهداف:


أن أحافظ على صحتي ، وأعيش حياة بدون عصبية ومشاكل ، 


وأنفق هذه النقود التي أنفقها على التدخين في شيء آخر 


يزيد من رفاهيتي وسعادتي...وهكذا تتولد لديَّ قوة تعينني 


على الاستمرار في تحقيق هدفي .


ولكن إحذر من التحديات التي تقاوم تحقيق الهدف ،


و هذه التحديات هي :


1- الخوف :


فالخوف هو العدو الأول للإنسان ، والعقبة الأولى التي تمنع 


الناس من تحقيق أهدافهم ، وهناك أربعة أنواع من الخوف:


أ-الخوف من الفشل : هو الذي يجعلك تتشاءم وتفقد حماسك 


لتحقيق الهدف، ويتكون بسبب تجربة فاشلة مررت بها من 


قبل.


ب-الخوف من ألا يتقبَّلك الآخرون : وهو أن تخشى السعي 


لتحقيق هدفك خوفاً من أن التغيير الذي سيحدث نتيجة 


لتحقيق هذا الهدف قد لا يتقبله الآخرون ، ومثال على ذلك : 


سيدة استطعت –بفضل الله – أن أعالجها من عادة التدخين 


السيئة ... ولكنها بعد إقلاعها ، بدأت صديقاتها المدخنات في 


الابتعاد عنها والهروب منها، حتى أنها عادت مرة أخرى 


للتدخين إرضاءً لهن !!!! فلما اشتكت لي أقنعتها بأن الصديق 


الحق لا يرفض صديقه ولا يتخلى عنه بسبب عادة تركها ، 


خاصة إذا كانت هذه العادة سيئة ، فأقلعَت مرة أخرى عن 


التدخين ولكن بشكل نهائي ، ولم يعد يهمها أن تتقبلها هؤلاء 


الصديقات أم لا !!!


ج-الخوف من المجهول : وهو خوف قد يشل حركتك ويمنعك 


من التحرك نحو تحقيق هدفك ، مثال على ذلك : رجل ظل 


يخاف من كلب الجيران كلما رآه ينبح في وجهه ، فكان ذلك 


يمنعه أحياناً من الخروج من منزله... ولكنه لما اقترب منه – بعد 


سنتين- اكتشف أن الكلب بدون أسنان !!! فندم كثيراً على أنه 


ظل لمدة سنتين يخاف من مجرد صوت!!!!


مثال آخر : "جاءني رجل يشكو من مشكلة تسبِّب له أرقا ًوألما ً


شديداً ، وهي أنه عُرض عليه عقد للعمل في فرنسا لمدة 


سنتين ، ولكنه في نفس الوقت لم يكن قد خرج من مونتريال 


في كندا طوال حياته ، فسألته : " ما هو أسوأ شيء ممكن أن 


يحدث لو سافرت إلى فرنسا وعِشت هناك ؟" فكان رده : " هو 


أن هذا العقد قد يُلغى بعد ستة أشهر " !!!


فسألته :" ما هي أفضل النتائج التي قد تحدث لو قبلت 


العرض ؟" قال:" أنه سيتمكن من أن يزور الكثير من الدول في 


أوربا ، بالإضافة إلى تجوُّله في فرنسا ، إلى جانب العائد 


المادي المُغري، ثم بعد انتهاء عقده ، سيعود إلى مونتريال 


ويبدأ عمله الخاص"


وبعد العلاج اقتنع بأن يركز تفكيره على المزايا أكثر من العيوب 


، وقرر بأن يقبل العقد ، وسافر بالفعل إلى فرنسا مع أسرته 


ومكث بها لمدة سنتين ، بل و تمتع بكل لحظة منها ، ثم عاد 


وبدأ عمله الخاص في مونتريال !!!!


فهناك أشياء كثيرة نخاف منها ، مثل المصعد ، أو المرتفعات 


مثلاً ... ولكننا حين نواجهها نجد أنها عكس ما كنا نتوقع .


د-الخوف من النجاح : هو الذي يجعلك تسوِّف وتماطل في 


التحرك نحو تحقيق هدفك ، لأنك تعتقد أن نجاحك في شيء 


معين قد يؤذيك بصورة ٍما ، أو قد يؤذي مَن تحب ، فتتقاعس 


وتظل مكانك بدون تطوُّر .


وللتغلب على كل أنواع الخوف ينبغي أن تقترب أكثر من الله 


تعالى... فتشعر بحمايته لك ، كما تدعوه في سجودك أن 


يوفقك ويسدِّد خطواتك ، ثم تتوكل عليه فتستمد منه القوة 


على المضي نحو هدفك ، يدفعك اليقين بأنه سيعينك ... ألم 


يقل سبحانه :" ومَن يتوكل على الله فهو حَسْبُه" ؟!!! 


ويساندك الهدف الجانبي وهو أن الله تعالى خلقنا لنسعى 


في الأرض ونعمرها ، لا لكي نتكاسل ونتقاعس ونتجمد في 


أماكننا !!!



2- الصورة الذاتية :


قد تكون صورتك عن نفسك سيئة ، فتقل ثقتك في قدراتك 


وتتوقع الفشل، فيمنعك ذلك من أن تتحرك نحو تحقيق هدفك 


، ولكن بتعديل هذه الصورة وبناء الثقة في النفس تبدأ حركتك 


الإيجابية نحو الهدف .


3- المؤثرات الخارجية :


مثل الأهل ، أو السُّلطة ، أو الأصدقاء ، أو كبير العائلة مثلاً ، 


الذين يتسببون لنا في إحباط يُضعِف هِمَّتنا ويُقعدنا عن 


السعي نحو تحقيق الهدف ...والصحيح أنه لا ينبغـي لك أن 


تترك أحدا ًيؤثر على قراراتك ، أو أهدافك ، أو حتى حالتك 


المزاجـية بدون إذنك الشخصي !!!



وللتغلب على هذه المؤثرات الخارجية ينبغي أن نقتدي 


بالرسول صلى الله عليه وسلم حين حاربه كل مَن في مكة ، 


وأغروه بكل الطُرُق ليترك دعوته ، فأقسم قائلاً : "و الله لو 


وضعوا القمر في يميني والشمس في يساري على أن أترك 


هذا الأمر ...ما تركته ، حتى يُظهِرَه الله ، أو أهْلَك دونه " !!!


4- المماطلة والتسويف :


لا تؤجل أبداً عمل اليوم إلى الغد، بل عِش كل لحظة كأنها آخر 


لحظة في حياتك ، وعِش بالإيمان ، والأمل ، والحب ، والكفاح 


، وقدِّر قيمة الوقت ...و استمتع بشمس اليوم ، فقد لا تُشرق 


عليك شمس الغد !!!



و الآن دعنا نتحدث عن التوازُن في حياتنا :



ما هي الأركان السبعة لحياة متَّزِنة ؟!!!


1-الركن الروحاني : وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :


أ-حب الله عز وجل ، فالله سبحانه يحبك أكثر مما تتخيل !!! فهو 


الذي خلقك بيديه الكريمتين ،وفضَّلَكَ على سائر مخلوقاته 


بنعمة العقل ،ألا يكفيك أنه سوَّى خَلقك فجعل قامتك 


مستوية ، شامخة ... ولم يجعلها منحنية ذليلة مثل قامة 


الحيوانات؟!


ب-التسامح المتكامل : فإذا كرهت سلوك معين من إنسان ، 


فلا تكره الإنسان نفسه ، بل ينبغي أن تفصل بين الشخص 


وسلوكه ، وأن تحسِّن سلوكياتك قدر المستطاع بالحب 


والعطاء المتبادل في الله ، فكما نحب في الله ، ينبغي أن نكره 


في الله ، ونتسامح في الله .


ج-العطاء بدون شروط : فينبغي أن أكون مِعطاءً ، دون أن أتذكر 


ما أعطيت ؛ بل أعطي ابتغاء مرضاة الله ، ولا أنتظر الأجر إلا 


منه سبحانه ، فإذا أرسلنا حُب فإننا سنتلقى أيضاً حُب !!!


2-الركن الصِّحي :فقد تكون عاداتك الغذائية غير سليمة ، وقد 


يكون الإنسان مدخِّناً ...فكيف تكون الحياة متوازنة بدون صحة 


جيدة ؟!!! 


لذا ينبغي أن نحافظ على صحتنا لأنها نعمة من الله تعالى ، 


وسوف نُسأ ل عنها يوم القيامة ، وكما أهتم بنفسي ، يجب 


أن أهتم أيضاً بالآخرين من حولي...وكلما تحسنت صحتي ، 


كلما زاد إنتاجي وأصبحتُ أكثر نشاطاً وحيوية ، فعلى سبيل 


المثال لأنني أحب الله تعالى وأشعر بأنني أقابله في الصلاة ، 


فأنا أشعر بعد انتهائي من الصلاة أنني أريد أن أصلي أكثر !!!


3-الركن الشخصي : 


فينبغي أن يكون في حياتي جانب خاص بي ، ووقت أقضيه 


في الاسترخاء ، فأهتم بأجازاتي ، وأنطلق إلى أحضان 


الطبيعة لتغيير روتين حياتي ، وتجديد نشاطي .


4-الركن العائلي :

فينبغي أن تكون علاقتك بإخوانك وأهلك وجميع أفراد عائلتك 


طيبة ، ولكن لا تنس أنك لا تملك أولادك ، وأن لكلٌ منهم له 


شخصيته ، فينبغي أن تنمِّي فيه مواهبه و لا تُصر على أن 


يكون نسخة منك ، بل اعطِه مساحة من الحرية تكفيه ليعيش 


شخصيته الفريدة ، فأنت تربيه ليعيش في زمن يختلف عن 


زمنك ، لذا ينبغي أن تدعه يكتشف ما خلق الله له من مواهب 


فريدة ، ليستغلها في أن يرسم لنفسه طريقاً نحو تحقيق 


أهدافه الخاصة به


5-الركن الاجتماعي :

إن علاقتك بالمجتمع حين تكون طيبة فإنك تعيش حياة متزنة 


...لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ، ولقد خلقنا الله جميعا 


لنتعارف ونتعاون على تعمير الأرض ،ألم يقُل سبحانه و تعالى 


: " وجعلناكُم شُعوبا ًوقبائل لِتَعارفوا" ؟!! إذن ينبغي أن يكون 


لك أصدقاء ؛ ولكن بشرط أن تنتقيهم كما تنتقي أطايب الثمَر .


6-الركن المِهَني : 


لكي أحيا حياة متوازنة ، ينبغي أن أكون ناجحاً في عملي 


بالجد والاجتهاد والمثابرة ، وليس بالاعتماد على الحظ .


7-الركن المادي :


إن النقود طاقة أرضية تشد إلى الأسفل ، لذا لا ينبغي لك أن 


تعتمد عليها كثيرا ً حتى لا تهبط بك إلى الوحل ، بل اجعل حب 


المال في يدك ، وليس في قلبك ، واستمع إلى قول الرسول 


صلى الله عليه وسلم :" تَعِسَ عبد الدِّرهم ، تَعِسَ عبد الدينار 


" !!!!


فالفقير الذي لا يهمه إلا المال يظل فقيرا لأنه لا يشبع بل يظل 


يقول :" هل من مزيد ؟!" والغني الذي لا يهتم إلا بالمال فقير 


أيضاً لأنه لا يستمتع بحياته ، لأن همه الأكبر هو جمع المال 


وتكديسه .


أما الإنسان المتوازن فهو الذي يشعر بلذة حين يتصدق من 


ماله ويعطيه للمحتاجين .


فإذا أردت لنفسك حياة متوازنة ، وهادئة ، وسعيدة ، فيجب أن 


يتغلب الركن الروحاني في حياتك على بقية الأركان، وعندئذٍ 


تحس بالنعيم الحقيقي !!!


فإذا تعاملت مع كل ركن بما يرضي الله ،بمعنى إذا راعيت 


صحتك بما يرضي الله ، وتعاملت مع نفسك ، وعائلتك 


ومعارفك ومالك ومهنتك وزملائك كما يريد الله ، صارت حياتك 


كالجنة ، لأنك تعيشها وفق قانون خالقها (وهو أعلم بخَلقه) 


...ومن ثم تحيا حياة هانئة سعيدة ، ثم تنعم بآخرة سعيدة أيضاً 


، لكنها خالدة لأنك أرضيت الله عز و جل !!!!



وفي كل يوم ينبغي لك-قبل أن تنام - أن تخلِّص نفسك من 


أحقاد هذا اليوم ومشاكله ، وتتعلم من التجارب التي خُضتها 


لتستفيد منها في المستقبل .... فتجدِّد نفسك ، وتغسل 


روحك ، وتعيش في كل يوم وكأنك إنسان جديد .


ولابد أن تسأل نفسك : أين أنا الآن من هذه الأركان السبعة ؟


أين أنا : هذا هو الواقع .


ماذا أريد: هذا هو الهدف.


لماذا أريد الهدف : هذا هو السبب (كلما كان عندك أسبا ب 


أكثر ،وكانت هذه الأسباب محببة إلى نفسك كلما زادت قوتك 


وطاقتك للتحرك نحو تحقيق الهدف)


متى أريد تحقيق الهدف : هذا هو الزمن .


كيف أستطيع الحصول علىالهدف :


( من خلال المصادر ، والتحديات...وكلما نجحت في التغلب 


على التحديات كلما سهل تحقيق الهدف)


وماذا بعد أن تحقق هدفك؟!!!


في هذه المرحلة تحتاج إلى رؤية مستقبلية ، وأُفُق واسع 


لتدرك ماذا تفعل ،


وتذكر أن :


"أحب الأعمال إلى الله تعالى أدوَمها و إن قلَّت "


وتذكر أيضاً أن الله تعالى خلق بداخلنا حِكمة داخلية ، كما أنه 


– سبحانه - يجدد كل شيء بداخلنا إلا الأفكار،


إن الله لا يُغيِِّر ما بقومٍ حتى يغيِّروا ما بأنفسهم "


و أخيرا ً : الحمد لله على كل نعمة أنعم بها علينا – و أعظمها نِعمة الإسلام - وأدعوه سبحانه و تعالى أن يساعدني على أن أساعد كل الناس .