Wednesday, April 3, 2013

كيف تتحلى بالثقة؟

تتحلى بالثقة

الثقة صفة مهمة يفتقدها الكثيرون وهي مفيدة سواء للحياة المهنية أو الشخصية، هنا بعض الخطوات التي تعزز من وجودها بداخلك.
1) ابتعد عن الشخصيات التي تقوم بإحباطك ولا تعيرهم أي انتباه فهم سيحاولون كبح قدراتك.
2) لا تستمع إلى النقد السلبي، وتذكر دائماً أنه حتى في مقابلات العمل، الثقة لها عنصر الحسم.
3) دائماً عبر عن نفسك وانبذ الخجل ولا تخش أن تكشف عن شخصيتك الحقيقية، أما بالنسبة لتقبل الغير فهذا لا يعنيك إذا لم يتقبلك فهو ليس آخر شخص في العالم.
4) عندما تتقبل نفسك بشكل كامل سواء مميزاتك أو عيوبك ستندهش من كم الفرص التي ستمنحها الحياة لك.
5) سر منتصب القامة ولا تنكس رأسك ودائماً قل لنفسك بأنك تحبها رغم العيوب التي بها.
6) إذا تعرضت إلى مضايقة من أحدهم فتجاهله.
7) لا تعتمد على المظهر فقط، فأحياناً المظهر المبالغ فيه يكشف عن ثقة مهزوزة وضعيفة.

التلقين الاجباري يقتل العقل المفكر



من احد اكبر مساوئ التعليم الاكاديمي الحكومي المفروض على الطلبه في شتى انحاء البلاد العربية ..
فيتم اجبار الطلبه على دراسه مواضيع لا تفيد ولا تغني من جوع فقط لان المتنفذ يريد ان يحشي هذه الادمغة الصغيرة بترهات تلامس قشور العلم وابعاده كاملا عما يدعو للتفكير والابداع ..
لا يعني اننا نعترض على تدريس تلك المواضيع ولكن يجب ادخال عمليه التفكير واستغلال قدرات العقل كامله حتى تبقى وتتطور تلك المعلومات لأبداع ثم انجاز ..
فكثير منا مثلا .. بعد الامتحان تاتي لتسأله سؤال يختص بالماده التي قدم فيها فتجده صفر اليدين منها ..
هذه المشكله كانت لها تاثيرات كبيرة على المستوى القلي والفكري لدى الجيل الحالي والجيل الذي سيأتي ان لم يتم حل هذه المشكله ..

كيف تنمي تفكيرك؟

 
كيف تنمي تفكيرك؟
  
حاول أن تتخيَّل نفسك داخل طائرة مقاتلة، تحاول التصويب على هدف دقيق، وأنت تسير بهذه السرعة الفائقة، ولاحظ أنك لو تردَّدت في اتخاذ قرارك لعشر ثانية، سيعني هذا أن تبتعد أربعة وثلاثين سنتيمتراً، عن الهدف المنشود..
أي عقل بشري، يمكنه التصويب، واتخاذ القرار، ووضعه موضع التنفيذ، خلال عشر الثانية هذا؟!..
الواقع أن العقل البشري يمكنه هذا، ولكن المشكلة تكمن فيما نطلق عليه اسم (المعادلة العصبية)، وهي باختصار تلك المسافة، بين اتخاذ المخ للقرار، وإدراك الأطراف لهذا..
وتلك المعادلة العصبية، تختلف من شخص إلى آخر، ولكنها، في كل الأحوال، تحتاج إلى فترة زمنية حتمية..
ماذا إذن، لو انتقلت الإشارة، من المخ، إلى أجهزة التصويب دفعة واحدة؟! كان هذا هو السؤال، الذي ألقاه أحد علماء المخ على نفسه، ذات يوم من منتصف الثمانينيات، والذي كان بداية لاختراع خطير..
ففي البداية، توصَّل ذلك العالم إلى أن موجات (جاما)، التي تنبعث من المخ طوال الوقت، تختلف في ترددها وطولها الموجي، من لحظة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر..
وعبر دراسة تلك الموجات وتغيراتها، توصل الرجل، في نهاية الثمانينيات إلى اختراع مذهل.. إلى خوذة تصويب..
خوذة يرتديها الطيَّار المقاتل، وهو ينطلق بمقاتلته، بضعف سرعة الصوت، بحيث إن كل ما عليه، عندما يلمح هدفه، هو أن يفكِّر..
نعم.. كل ما عليه هو أن يفكِّر، ويقرِّر إصابة الهدف، ثم تقوم الخوذة بعدها بباقي العمل، إذ تلتقط القرار، عبر نوع وطول موجات (جاما)، المنبعثة من مخه، وتوصله مباشرة إلى آلات التصويب، وتطلق النيران..
وعبر التسعينيات، حقَّقت تلك الخوذة نتائج مبهرة، وقفزت بقدرة الطيارين المقاتلين على طائرات بعينها إلى كفاءة مذهلة..
وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب المتطوِّر لم يتم تعميمه، حتى الوقت الحالي على الأقل، إلا أن السوق التجاري قد شهد بعض النماذج الاقتصادية، من خوذة (جاما)، والتي تم استخدامها في ألعاب الفيديو والكمبيوتر فحسب..
ومن المستحيل طبعاً أن يكتفي العلم بهذا، لذا فقد راح يدرس الفكرة، ويطوِّرها في كل يوم، عبر فترة طويلة، حتى توصل أخيراً إلى استخدام مذهل أكثر لها.. قراءة الأفكار..
نعم.. الخوذة الآن، مع تطوّر أجهزة الكمبيوتر، أصبحت أكثر دقة في قياس وتفنيد موجات (جاما)، وتصنيفها على نحو يسمح بقراءة أفكار من يرتدي تلك الخوذة..
ولا تنبهر كثيراً بهذا، فالفكرة ما زالت في مرحلة التطوير، وكل ما تفعله هو أن تقرأ موجات (جاما)..
ستحللها..
وترتبها..
وتخرج منها باستنتاجات..
واستنباطات..
وأفكار..
أفكارك..
والعلماء، الذين توصلوا إلى هذا يقولون إن نسبة قراءة الأفكار بهذه الوسيلة تبلغ الآن ثلاثين في المائة فحسب..
ولكنها مجرد بداية..
ففي عام ألفين وعشرة (وفقاً لتقديراتهم النسبية)، ستبلغ نسبة الدقة تسعين في المائة، وربما يولد عندئذ جيل جديد من خوذة الأفكار..
جيل لا يكتفي بقراءة الأفكار، وإنما يبثها أيضاً..
وهكذا يسقط -كالمعتاد- ذلك الحاجز الرقيق الدقيق، بين العلم والخيال العلمي..
وفي عام ألفين وخمسة عشر، ربما تصبح الأفكار كلها متاحة..
ومباحة..
وربما تظهر خوذات مضادة لقراءة الأفكار..
أو خوذات لبث أفكار خاصة..
تماماً مثل آلات بث الأحلام المدهشة

العوامل المؤثرة في اتخاذ القرارات


العوامل المؤثرة في اتخاذ القرارات

مفهوم اتخاذ القرار:
يعد اتخاذ القرار من أهم مراحل القرار ،وليس مرادفا لصنع القرار ، فمرحلة اتخاذ القرار هي خلاصة ما يتوصل إليه صانعوا القرار من معلومات وأفكار حول المشكلة القائمة ،
ومن ثم فإن اتخاذ القرار يعتبر أحد مراحل صنع القرار ، بل هو نتاج عملية صنع القرار ذاتها.
ويتضح معنى اتخاذ القرار من خلال التعريفات المتعددة التي وضعها علماء الإدارة ، فيرى ليفيم وهو Lipham & Hoeh أنه أختيار بديل من بديلين أو أكثر ، لأنه إذا لم يوجد في الموقف إلا بديل واحد ، فلن يكون هناك قرار يتخذ ، وذلك لعدم وجود مجال للاختيار.
كما يعرفه ماركس Marks وآخرون أنه تصرف معين تم اختياره لمواجهة موقف أو مشكلة معينة ، والقرار الرشيد هو الذي يواجه كافة المتطلبات في الموقف ، وعموما يوجد القرار حينما تتواجد العناصر التالية : المشكلة ، متخذ القرار ، الهدف ، البدائل ، قواعد الاختيار ، الموقف المعين.
ويعرفه نيجرو Nigro بأنه الاختيار المدرك ( الواعي ) بين البدائل المتاحة في موقف معين.
ويرى يس ودرويش أنه مسار فعل يختاره متخذ القرار باعتباره أنسب وسيلة أمامه لإنجاز الهدف أو الأهداف التي يتبعها ، أيضا يرى علاقي أن اتخاذ القرار هو الاختيار الواعي الذي يتم بعد تقييم مجموعة من البدائل .
ويشير بوللي Polley وآخرون إلى أن إدراك عملية اتخاذ القرار يتضمن : معرفة المشكلة أو الموضوع وتكوين البدائل المتعلقة، والحصول على المعلومات ، ودمج وتحليل المعلومات ودراسة البدائل وتعديلها ، واختيار البديل المناسب والعمل إداريا على إقراره ، ويجب مشاركة المتأثرين بالقرار في كل مرحلة من المراحل السابقة ، ثم يلي ذلك مرحلة التغذية الراجعة ويعرف ليوثانز اتخاذ القرار بأنه الاختيار بين بديلين أو أ كثر ، ومع ذلك فالبعض يرى أن الاختيار الحقيقي للنشاط الفعلي يسبقه تجميع المعلومات وتنمية البدائل.
من التعريفات السابقة للقرار الإداري ، نلاحظ أن هناك عناصر جوهرية لازمة لوجود القرار ، يمكن أجمالها في عنصرين هما : وجود موقف معين به أكثر من طريق أو بديل ، وأن يختار الشخص بوعي بديلا من البدائل المتوفرة لديه، وهذا معناه أن يكون هناك مشكلة إدارية تتطلب حلا معينا ، وأن يكون هناك بدائل متعددة لموجهتها ، تطرح للنقاش ويتم دراستها وتقويمها حتى يتم اختيار البديل الأمثل.
ومن الملاحظ أن الأفراد لا يستطيعون اتخاذ قرار شامل وكامل ومعتدل في هذا المجال المعقد ، ومن فإن عملية اتخاذ القرارات الإدارية في أغلب الأحوال تهتم بالاختيار ، وتحقيق البدائل المرضية بدلا من البحث عن أفضل البدائل وأكثرها فائدة. وهذا ما أوضحه مارش وسيمون March & Simon من أن اتخاذ القرار سواء كان فرديا أو عن طريق المنظمة ، فإنه يهتم في المقام الأول باكتشاف واختيار البدائل المرضية ، ولا يهتم باكتشاف واختيار أفضل البدائل إلا في حالات خاصة.

كيف تنمي تفكيرك؟


كيف تنمي تفكيرك؟
 
حاول أن تتخيَّل نفسك داخل طائرة مقاتلة، تحاول التصويب على هدف دقيق، وأنت تسير بهذه السرعة الفائقة، ولاحظ أنك لو تردَّدت في اتخاذ قرارك لعشر ثانية، سيعني هذا أن تبتعد أربعة وثلاثين سنتيمتراً، عن الهدف المنشود..
أي عقل بشري، يمكنه التصويب، واتخاذ القرار، ووضعه موضع التنفيذ، خلال عشر الثانية هذا؟!..
الواقع أن العقل البشري يمكنه هذا، ولكن المشكلة تكمن فيما نطلق عليه اسم (المعادلة العصبية)، وهي باختصار تلك المسافة، بين اتخاذ المخ للقرار، وإدراك الأطراف لهذا..
وتلك المعادلة العصبية، تختلف من شخص إلى آخر، ولكنها، في كل الأحوال، تحتاج إلى فترة زمنية حتمية..
ماذا إذن، لو انتقلت الإشارة، من المخ، إلى أجهزة التصويب دفعة واحدة؟! كان هذا هو السؤال، الذي ألقاه أحد علماء المخ على نفسه، ذات يوم من منتصف الثمانينيات، والذي كان بداية لاختراع خطير..
ففي البداية، توصَّل ذلك العالم إلى أن موجات (جاما)، التي تنبعث من المخ طوال الوقت، تختلف في ترددها وطولها الموجي، من لحظة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر..
وعبر دراسة تلك الموجات وتغيراتها، توصل الرجل، في نهاية الثمانينيات إلى اختراع مذهل.. إلى خوذة تصويب..
خوذة يرتديها الطيَّار المقاتل، وهو ينطلق بمقاتلته، بضعف سرعة الصوت، بحيث إن كل ما عليه، عندما يلمح هدفه، هو أن يفكِّر..
نعم.. كل ما عليه هو أن يفكِّر، ويقرِّر إصابة الهدف، ثم تقوم الخوذة بعدها بباقي العمل، إذ تلتقط القرار، عبر نوع وطول موجات (جاما)، المنبعثة من مخه، وتوصله مباشرة إلى آلات التصويب، وتطلق النيران..
وعبر التسعينيات، حقَّقت تلك الخوذة نتائج مبهرة، وقفزت بقدرة الطيارين المقاتلين على طائرات بعينها إلى كفاءة مذهلة..
وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب المتطوِّر لم يتم تعميمه، حتى الوقت الحالي على الأقل، إلا أن السوق التجاري قد شهد بعض النماذج الاقتصادية، من خوذة (جاما)، والتي تم استخدامها في ألعاب الفيديو والكمبيوتر فحسب..
ومن المستحيل طبعاً أن يكتفي العلم بهذا، لذا فقد راح يدرس الفكرة، ويطوِّرها في كل يوم، عبر فترة طويلة، حتى توصل أخيراً إلى استخدام مذهل أكثر لها.. قراءة الأفكار..
نعم.. الخوذة الآن، مع تطوّر أجهزة الكمبيوتر، أصبحت أكثر دقة في قياس وتفنيد موجات (جاما)، وتصنيفها على نحو يسمح بقراءة أفكار من يرتدي تلك الخوذة..
ولا تنبهر كثيراً بهذا، فالفكرة ما زالت في مرحلة التطوير، وكل ما تفعله هو أن تقرأ موجات (جاما)..
ستحللها..
وترتبها..
وتخرج منها باستنتاجات..
واستنباطات..
وأفكار..
أفكارك..
والعلماء، الذين توصلوا إلى هذا يقولون إن نسبة قراءة الأفكار بهذه الوسيلة تبلغ الآن ثلاثين في المائة فحسب..
ولكنها مجرد بداية..
ففي عام ألفين وعشرة (وفقاً لتقديراتهم النسبية)، ستبلغ نسبة الدقة تسعين في المائة، وربما يولد عندئذ جيل جديد من خوذة الأفكار..
جيل لا يكتفي بقراءة الأفكار، وإنما يبثها أيضاً..
وهكذا يسقط -كالمعتاد- ذلك الحاجز الرقيق الدقيق، بين العلم والخيال العلمي..
وفي عام ألفين وخمسة عشر، ربما تصبح الأفكار كلها متاحة..
ومباحة..
وربما تظهر خوذات مضادة لقراءة الأفكار..
أو خوذات لبث أفكار خاصة..
تماماً مثل آلات بث الأحلام المدهشة

علاقة التفكير الإبداعي بالذكاء

علاقة التفكير الإبداعي بالذكاء
لابد من التعرف على هذين المفهومين ليتسنى لنا معرفة العلاقة بينهما فالذكاء يقصد بقدرة الفرد على القيام بنشاطات
تتصف بخصائص مثل الصعوبة والتعقيد والتجريد والتكيف مع الهدف والقيمة الاجتماعية وظهور السلوك الأفضل والمحافظة على هذه النشاطات تحت ظروف تتطلب تركيز الجهود ومقاومة القوى الانفعالية وكذلك يعني القدرة على حل المشكلات والتصرف الهادف والتفكير المتزن والتعامل الناجح مع البيئة.
ويقصد بالإبداع قدرة الفرد على إنتاج الجديد من الأفكار والحلول غير الروتينية وذات معنى وتباينت آراء العلماء والمتخصصين والباحثين حول العلاقة بينهما فمنهم من يؤمن بها وآخرون يرون إنها تنعدم بشكل نسبي بينهما والفريق الثالث يرى أن الإبداع عملية عقلية مرتبطة بالذكاء ويذكر آخرون أن الإبداع يقيس ما يسمى بالتفكير المنتج حيث يوجد حل صحيح واحد لكل سؤال.
ويؤكد بدري الأنصاري أن الأبحاث لم تشر إلى وجود علاقات ارتباطية ايجابية بين مستويات الذكاء والإبداع بل العلاقة بينهما تنحصر في المستويات المرتفعة من الذكاء ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل ذكي مبدع وان المبدع يتميز بالحد المناسب من القدرات العقلية المرتفعة وهذا يؤكد اختبارات الذكاء لا تكشف إلا عن 70% من المبدعين.
فالذكاء المقاس بالاختبارات للكتاب والفنانين وعلماء الرياضيات وعلماء العلوم المختلفة يكون فوق المتوسط تقريبا ومع ذلك لا يمكن أن تتنبأ الذكاء بالإبداعية... فقد يكون عالم بيولوجي الذي تبلغ نسبة ذكاؤه 130 درجة أكثر إنتاجية إبداعية إلى حد بعيد بالمقارنة بالفرد نسبة ذكائه تبلغ 180 درجة.
فالذكاء والإبداع ليسا مصطلحين مترادفين فالأصالة والمرونة والطلاقة الفكرية من سمات المبدع ولكنها ليست من سمات الذكي وللتمييز بينهما نجد أن الفرد الذكي يدرك المعاني ويفهم الأمور ويؤدي المهارات بشكل ينسجم مع المعايير التقليدية المألوفة أو المتوقعة منه بينما المبدع يكون عكس ذلك تماما.

Tuesday, April 2, 2013

التسوق الإلكتروني... مغربي أيضا


التسوق الإلكتروني... مغربي أيضا

وأنت مُسترخ في بيتك مساء، تبحث في بريدك الإلكتروني تجد رسالة من متجر معروف يقترح عليك قميصا بألوان و مقاييس متعددة، تضطلع على ثمنه، يعجبك فتقرر اقتناءه. تؤدي ثمنه بواسطة بطاقتك الائتمانية و تنتظر تسلمه في الغد على العنوان الذي حددته.
و في نفس الليلة تخبرك زوجتك بأنها وجدت عرضا لقضاء عطلة نهاية أسبوع في فندق راق في إحدى المدن السياحية بثمن معقول. كنت قد وعدتها بذلك من قبل .تستقصي ميزانيتك و تقرران معا تاريخ العطلة فتقتني تذكرة لليلتين في الفندق المذكور.
هذا النوع من التسوق يتجه إلى أن يصبح ضمن عادات المغاربة، فبالرغم انعدام إحصائيات دقيقة حول تطور هذا الأسلوب الحديث في التبضع و في اقتناء الخدمات، إلا أنه يبدو أن هذا التسوق من خلال الأنترنت في تصاعد مطرد، و هو في اتجاه تغيير عاداتنا الاستهلاكية و أساليب تسوقنا.
فالتجارة الإلكترونية ،و هذا هو إسمها، واحدة من الأساليب الحديثة التي شرعت في اقتحام حياتنا اليومية إلى درجة أنها أصبحت تُستخدم في العديد من الأنشطة الحياتية (شراء سلع، اقتناء خدمات) و هي مرشحة كي تغزو حياتنا الحميمية نفسها في المستقبل (أنظر مقال «الأنترنت يعرف كل شيء عن السلع ... و عنك» تحت)
و رُب سائل يسأل لماذا تمكنت التجارة الإلكترونية من غزو الأسر و الأفراد بهذا الشكل و تهدد بالكتساح الشامل قريبا؟
أولا لأن هذا الأسلوب سهل فهو لا يحتاج سوى لحاسوب ، و هو ما باتت معظم الأسر المغربية المتوسطة تتوفر عليه، و لارتباط بشبكة الأنترنت و هو أمر متاح أيضا بتكلفة مقبولة.كما أنه بإمكان الزبون أن يقتني ما يشاء و قت ما يشاء، آناء الليل و أطراف النهار، دون الارتهان بموعد للفتح أو للإغلاق كما في المتاجر الواقعية.
و لأنه ثانيا، يتيح التشاور و المقارنة بين الأثمان بحرية و حميمية أكبر، فلكي تتخذ قرار السفر إلى منطقة سياحية مثلا فبإمكان جميع أفراد العائلة التشاور و المقارنة بين الإعلانات المعروضة قبل ملء الاستمارة و إرسال رقم بطاقة الإئتمان إلى الفندق الذي يبعث بدوره، و بطريقة آلية، ورقة الموافقة.
و لأنه في غالب الأحيان يقدم البضائع و الخدمات بأثمنة أقل مما في المتاجر أو عن طريق الاقتناء المباشر. و ذلك لسبب بسيط هو أن هذه العملية تتم بدون بشكل مباشر بين الصانع و المستهلك أو بين مقدم الخدمة و الزبون، دون المرور من خلال الوسيط سواء كان تاجرا أو شركة وساطة.
و لأن هذا النشاط لا زال حديث النشأة ، فهو يطرح بعض المشاكل القانونية الناتجة عن النزاعات بين الزبون المستهلك و بين المؤسسة العارضة للسلعة أو للخدمات. و هو نزاع طبيعي يقع بين طرفين حول تفسير أو تأويل أو سوء فهم. بيد أن القاضي الذي عليه أن يحسم النزاع بناء على القانون لا زال يجد فراغا في النص القانوني المتعلق بهذا النوع من العلاقة ، مما يجعل الفقهاء يسابقون الزمن من أجل تقديم اجتهاداتهم في هذا المجال ، و هي لا زالت قليلة عالميا.
و ليس هذا فحسب بل إن هذا الأسلوب الجديد في التسوق سيتطور ?لا شك في ذلك ? على غرار الغرب المتقدم إلى درجة لن نعود محتاجين معها إلى استخدام النقود أو التواصل المباشر مع البائع. فهذه الظاهرة في تصاعد مطرد إلى درجة أن البعض أصبح يتخيل عالما تتم فيه المعاملات التجارية الصغيرة بين طرفين لا يرى أحدهما الآخر، مما يجعل الفرد يشعر بالحنين إلى تلك المماحكات المباشرة حول الأسعار و الجودة بين البائع و الزبون، إذ لن يكون هناك سوى زبون أمام شاشة الحاسوب و في الطرف الآخر موظف يرتب الطلبيات و يرسلها إلى زبناء افتراضيين